تعريف العقم هو استمرار الحياة الزوجية لمدة سنة على الأقل دون حصول الحمل، ويعتبر العقم من المشاكل الواسعة الانتشار في العالم وهي حقيقةً تُواجه الزوجين حيث تكون الأسباب إما من أحد الزوجين أو كلاهما
أسباب العقم عند المرأة قبل البد في سرد الأسباب والدخول في تفاصيلها نود الإشارة بأن التجارب أثبتت أنه كلما زاد عمر المرأة كلما قلت نسبة حدوث الحمل.. أسباب مهبلية: انسداد المهبل يمنع إدخال العضو الذكري بالمهبل كما في حالات عدم فض عشاء البكارة، إذا كان غشاء البكارة سميك جدا, وكذلك في حالات ضيق المهبل الشديد, التهابات موجعة في جدار المهبل تمنع حدوث الجماع.. أسباب تتعلق بعنق الرحم: استئصال شكل مخروطي من الرحم أو علاج عنق الرحم بالليزر أو بالكي الشديد والزائد عن اللازم, قلة المخاط في عنق الرحم يعيق مرور الحيوان المنوي، وقد تكون المادة المخاطية في بعض الأحيان كثيفة إلى الدرجة التي تمنع مرور الحيوان المنوي, وجود أجسام مضادة تعمل على قتل الحيوانات المنوية، حيث أن عنق الرحم أكثر الأجزاء التناسلية قدرة على إنتاج الأجسام المضادة, في حالات انسداد عنق الرحم.. أسباب تتعلق بالرحم: التشوهات الخلقية: وهي مختلفة، أغلبها يسبب الإجهاض وبعضها يؤثر على القدرة على الإنجاب، وبعضها يمكن إصلاحه جراحيا مثل وجود حاجز في تجويف الرحم ويمكن معالجته بإزالة هذا الحاجز بواسطة جهاز تنظير الرحم, وعندما يكون الرحم ذا قرنين, وهنالك أيضاً الرحم ذو القرن الإضافي فيمكن أن يؤدي إلى تأخر الإنجاب أو احتمال حدوث الحمل خارج الرحم أي في القرن الإضافي أما الرحم على شكل الإسقاط (الإجهاض). وبشكل عام فإن هذه التشوهات الخلقية تكون مصحوبة عادة بتشوه بإحدى قناتي فالوب أو كِلْتَيهما, التصاقات داخل الرحم: تتكون فيها التصاقات داخل الرحم إما بعد تكرار عملية تنظيفات أو التهاب شديد في الرحم أو جرح ناتج عن استئصال ورم ليفي سابق، وتشكو بعض النساء في هذه الحالة من أن الدورة الشهرية قليلة ويظهر هذا بوضوح عند إجراء صورة ملونة للرحم، وتحتاج هذه الالتصاقات لإزالتها إلى جهاز تنظير الرحم وقد يضطر الطبيب لإعادة العملية أكثر من وإعطاء بعض الأدوية مع هرمون الاستروجين لمدة 3 أسابيع بعد العملية لكي لا تعود الالتصاقات إلى للرحم, الأورام الليفية الحميدة: وهو ورم في عضلة الرحم قد يسبب نتوءً في فجوة الرحم حسب موقعه، وهو عادةً لا يسبب العقم إلا إذا أثر بشكل كبير على تجويف الرحم، أو إذا كانت هناك أورام ليفية كثيرة، وإذا لم يوجد هناك سبب آخر للعقم، ففي هذه الحالة ينصح بإجراء عملية جراحية لإزالة تلك الأورام ومحاولة إصلاح شكل الرحم. وهناك طرق متعددة لعلاجها، منها بواسطة جهاز تنظيم الرحم، أو إجراء عملية فتح بطن واستئصالها، ويتوخى الطبيب المعالج الحذر عادة في هذه الحالات لكي لا تحدث الالتصاقات بعد العملية, تيبس الرحم: الذي يحدث بعد إصابة السيدة بمرض التهابات بطانة الرحم، وتشخيص الحالة يتم عن طريق تصوير الرحم الملون ووجودها قد يشابه وجود لولب في الرحم والذي يعيق الرحم، واستئصالها سهل. ويُمكن تشخيصها عن طريق أشعة الرحم. تضخيم الرحم الكُلي: وهي حالة يتضخم فيها الرحم وتشكو السيدة من ألم في الدورة الشهرية، وقد تشخص الحالة عن طريق أشعة الرحم الملونة.. أسباب تتعلق بقناتا فالوب: الالتهابات المزمنة: حيث تسبب احتقان القناتين وإذا بلغ المقطع العرضي للاحتقان أكثر من 3 سم فإنه يُغلق القناة ويمنع مرور البويضة، كذلك تسبب الالتهابات المزمنة الالتصاقات، حيث تؤثر على حركة القناتين وتبطؤها وهذا يعمل على عدم وصول البويضة في الوقت المناسب لعملية الإخصاب، وقد تؤثر الالتصاقات على عمل المبيضين خصوصاً إذا كانت الالتصاقات شديدة إنّ هذه الالتهابات قد تسبب انسداداً في قناة فالوب أو حدوث التصاقات مما يؤدي إلى اضطراب في التقاط البويضة من قبل قناة فالوب أو في حركة البويضة المخصبة داخل أنبوب الرحم.. تلف نهاية القناتين: وهذا يُسبب فشلها من جلب البويضة إلى داخل القناة ويمكن أن يكون هذا ناتجاً عن التهابات أو عن مرض البطانة الرحمية الالتصاقات نتيجة العمل الجراحي لإحدى القناتين, نتيجة الحمل خارج الرحم, نتيجة جراحة لأعضاء الحوض المجاورة أو نتيجة التهابات في الأعضاء المجاورة مثل التهاب الزائدة الدودية, قصر القناتين: أقل من 4سم, أورام تصيب قناتا فالوب أو المبيض وتؤثر على عمل قناتا فالوب.. خلل في وظيفة المبيض: نتيجة تكيسات على المبيض أو بمفهوم علمي مرض
فشل المبيض في عمله الطبيعي للأسباب التالي: خلل خلقي: خلل في الجينات والكر وموسومات, في حالات عدم تكون المبيضين, في حالات تسارع فقد البويضات لأسباب وراثية, في حالات حدوث انتهاء عمل المبيض المبكر نتيجة خلل وراثي, خلل في الكر وموسومات, خلل خلقي في الأنزيمات, التعرض لمؤثرات معينة, التعرض للإشعاع بكميات كبيرة, التعرض لمواد كيماوية مثال التي تستعمل في علاج السرطانات فيروسات مثل النكاف, التدخين بكميات كبيرة.. أسباب تتعلق بجهاز المناعة: وجود مضادات للمبيض انعدام أو خلل في مستقبلات هرمونات اف اس اتش ,ال اتش, اسئتصال المبيض جراحياً لسبب أو لأخر, فشل فسيولوجي لعمل المبيض: مثال : نقص في إفراز الجسم الأصفر لهرمون البروجسترون, عدم انفجار الحويصلة المحتوية على البويضة, خلل في عمل الغدة النخامية: اضطراب ثانوي في إفراز هرمون اف اس اتش ,ال اتش, ارتفاع نسبة هرمون الحليب في الجسم, وجود ورم فوق الغدة النخامية حميد أو خبيث, وجود ورم في الغدة النخامية, إصابة في الغدة النخامية نتيجة حادث مثل حادث السيارة, تعرض الغدة النخامية إلى إشعاع بكمية كبيرة لسبب أو لآخر.. نقص في إفراز هرمون ال اتش ,اف ال اتش: ورم في الغدة النخامية, وجود مرض ما أدى إلى تلف الغدة النخامية, استئصال الغدة النخامية, خلل في عمل غدة الهيبوثالاموس: فقدان الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة أو العكس أي زيادة في الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة, إجراء التمارين الرياضية بشكل مرهق جداً ومبالغ فيه, الشد العصبي والنفسي الشديد, التعرض إلى كمية كبيرة من الإشعاع لسبب أو لآخر, أخذ بعض الأدوية التي قد تسبب تلفاً في خلايا الغدة, وجود ورم في الغدة.. أسباب ناتجة عن أمراض الغدد الأخرى: زيادة إفراز الهرمون الذكري من الغدد الكظرية, الخلل في إفراز غدة البنكرياس (داء السكري) قد يسبب تأخير حصول الحمل أحيانا, مرض يصيب السيدات يدعى داء البطانة الرحمية: وهو عبارة عن ظهور أنسجة بطانة الرحم في مناطق خارج تجويف البطن مثل المبيض الأمعاء ...الخ و أعراض المرض فتتلخص كما يلي: غالباً ما يُكتشف صدفة عند إِجراء عملية تنظير لأسباب أخرى, ألم متكرر أسفل البطن، خصوصاً أثناء الدورة الشهرية, ألم وسط الدورة قد يكون سببه التصاقات في البطن, ألم أثناء الجماع, وجود أورام, ألم بعد التبرز إذا وجد الغشاء الهاجر على الجدار الخلفي للمهبل, عندما يكون وضع الرحم مقلوباً بشكل دائم, ألم أثناء التبول إذا وجد الغشاء الهاجر في جدار المهبل الأمامي وجدار المثانة الداخلي, أما التشخيص فيكون عادة بواسطة عملية التنظير وإذا وجدت الالتصاقات أثناء عملية التنظير فيمكنإزالتها
. والعلاج أيضاً يكون بواسطة المنظار أو عن طريق فتح البطن حيث يتم كيّ بطانة الرحم الموجودة في المناطق غير الطبيعية وتوسيع فتحة قناة فالوب، وكذلك معالجة مشاكل قناة فالوب سواء باستئصال الجزء المغلق فيه وإعادة ربط جزئيه المفتوحين Reanastamosis ، وكذلك إزالة الالتصاقات Salpingolysis & Salpingostomy ونتائج هذه العمليات في حالة توسيع قناة فالوب تعطي نجاحاً بمعدل 35% وفي حالة إصلاح انسداد منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم Cornula Obstruction حوالي 55-60% وفي حالة اسئتصال الجزء المسدود من وسط أنبوب الرحم وإعادة إيصال جزئي القناة المفتوحتين Reconstruction تعطي نتائج بمعدل 80% . وعندما لا يكون هناك التصاقات أو مشاكل أخرى يجرى توسيع منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم Cornula Dilatation عن طريق تمرير أنبوب خاص من عنق الرحم عبر تجويف الرحم، ثم إلى الفتحة الموصلة بين الرحم وقناة فالوب لفتحها، أما عندما يكون هناك كيس دم متجمع على المبيض مثلاً يجب تفريغ هذه الكيس جراحياً، ولكن قبل ذلك يُفضل بعض الأطباء إعطاء دواء خاص يساعد على تقليص حجم الكيس والتجمع الدموي داخله، وبعدها يزال الكيس والكبسولة المحيطة به. وغالباً ما تحتاج حالات Endometriosis إلى علاج طبي وجراحي، مثلاً لأنه ثبت أن هناك كثير من الحالات بمجرد إيقاف الدواء قد تعود الحالة إلى سابق عهدها ونتائج كل هذه الحالات عادة جيدة جداً إذا كان التشخيص صحيحاً والعلاج فورياً حسب احتياج الحالة وقرار الطبيب المعالج
اسباب مجهولة :وهو مرور عامين من الزواج القائم على علاقة زوجية منتظمة دون حدوث حمل أو دون وجود أسباب عضوية أو أسباب معروفة لعدم حدوث الحمل
صحة المرأة.JPG