بعد ابحاث علمية استمرت لااكثر من ثلاثين عاما , تم في اوكرانيا افتتاح المعهد الدولي في عام 2000 بمشاركة متخصصين من أوكرانيا و روسيا , الولايات المتحدة وألمانيا لعلاج العديد من الامراض و الاضطرابات الوظيفيةللجهاز العصبي المركزي لدي الاطفال بمساعدة حيوان الدلفين , ان العلاج بمساعدة الدلافين هو وسيلة لإعادة التأهيل الطبي والنفسي وتصحيح الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في عملية النمو
ان نتيجة « دورات» العلاج بالدلافين يظهر عند الطفل في شكل:
أ- تطور مجال التواصل لدي الاطفال
ب- تسريع عملية التعلم والتفكير
ت- استقرار الحالة المزاجية لدي الاطفال بصورة عالية جدا
ث- تحسين التنسيق بين الحركات لدي الاطفال
ج- تزايد سرعة اكتساب المهارات الحركية الجديدة
ح- زيادة مستوى الذات
ان الدلفين في الـ « دورة» يصبح صديقا حقيقيا للطفل. وذو اتصال وثيق ودائم التفاعل مع الطفل و يعتبر هذا بمثابة نقطة البداية في كل ما يستجد من تطورات " نقل الطفل من العلاقة مع الحيوان الي الانسان" , ان الدلفين يجذب الطفل الى اللعب معه، ويلفت الانتباه إلى نفسه ، ويتطلب ردود فعل ايجابية " جوابية " من شريكه "الطفل" في اللعبة واذا لم يجدها يلح علي الطفل الي ان يجد المبادرة من الطفل .
الدلافين لديها القدرة على الاتصالات النوعية المشتركة interspecific ، والتي تتيح لهم العثور على مجموعة متنوعة من وسائل الاتصال و المخالطة ، و التغيير المرن في السلوك ، وهذا يتوقف على قدرات وخصائص الشريك للتعاون و التفاعل المشترك. ان الطفل شيق و ممتع للدلفين و كذلك فان الدلفين شيق و ممتع للطفل.ان
هذا الاهتمام و المتعة و الانجذاب المشترك يخلق الرغبة في التغيير ، والاكتشاف وتعلم الجديد. ان مخالطة الدولفين والطفل تحدث خارج حدود الكلمات و المراسم الشائعة، فهي عفوية وطبيعية. بالنسبة للأطفال الذين يعانون من مشاكل في تطوير المهارات الحركية والمعرفية فان عمليات اللعب مع الدلفين هو حافز للنمو و التطور ، والتمكن من اتخاذ إجراءات جديدة , تعتبر كورساتنا في العلاج بالدلفين عملا علاجيا و تصحيحيا و تأهيليا هادفا(موجها) ، مع مراعاة خصوصيات مرض الطفل خلال المقابلات والنقاشات مع الآباء والأمهات و تشخيص الأطفال يتشكل برنامج تطوير و تأثير شخصي و الذي يلبي احتياجات طفلكم بالذات , يعتبر الدولفين في هذه الحالة عاملا محفزا و مطلِقا لآليات العملية العلاجية جانبا لجنب مع مجموعة الاختصاصيين العاملين مع الأطفال على حد سواء في أثناء« الدورة» و بصورة متوافقة مع الدلفين سواء قبل أو بعد ذلك ، ويركز على الاهداف الأساسية للتنمية وتصحيح الطفل
هذا الاهتمام و المتعة و الانجذاب المشترك يخلق الرغبة في التغيير ، والاكتشاف وتعلم الجديد. ان مخالطة الدولفين والطفل تحدث خارج حدود الكلمات و المراسم الشائعة، فهي عفوية وطبيعية. بالنسبة للأطفال الذين يعانون من مشاكل في تطوير المهارات الحركية والمعرفية فان عمليات اللعب مع الدلفين هو حافز للنمو و التطور ، والتمكن من اتخاذ إجراءات جديدة , تعتبر كورساتنا في العلاج بالدلفين عملا علاجيا و تصحيحيا و تأهيليا هادفا(موجها) ، مع مراعاة خصوصيات مرض الطفل خلال المقابلات والنقاشات مع الآباء والأمهات و تشخيص الأطفال يتشكل برنامج تطوير و تأثير شخصي و الذي يلبي احتياجات طفلكم بالذات , يعتبر الدولفين في هذه الحالة عاملا محفزا و مطلِقا لآليات العملية العلاجية جانبا لجنب مع مجموعة الاختصاصيين العاملين مع الأطفال على حد سواء في أثناء« الدورة» و بصورة متوافقة مع الدلفين سواء قبل أو بعد ذلك ، ويركز على الاهداف الأساسية للتنمية وتصحيح الطفل
كل درس يتضمن ثلاث عناصر :
أ- الاستفادة من موجات السونار الطبيعية التي ينتجها الدلفين
ب- الاتصالاتي أي اتصال الدلفين المباشر مع الطفل في الماء
ت- اللعبي الذي يتكون من سلسلة من التمرينات والمهام والدروس التي وضعت اثر دراسات علمية و في سياق تنفيذها يطور الطفل مهاراته الحركية والمعرفية و القدرة على التعلم
أثناء ممارسة الأطفال للعلاج بمساعدة الدلافين يكون الطفل مشاركا في نظام متكامل للعلاج ولإعادة التأهيل ، و على التصحيح و التدريب و التعليم. و بفضل دورات العلاج بمساعدة الدلافين تزداد عند الطفل سرعة التأثر و قوة الادراك لمختلف البرامج العلاجية والتأهيلية ، وزيادة القدرة على استيعاب المعارف والمهارات الجديدة. ان مهمتنا اليوم هي كيفية اشراك كل انواع التأثير و التعلم المختلفة في هذه الفترة بالضبط و على أكمل وجه ممكن، و في هذا الصدد ، إضافة إلى دورات الأطفال مع الدلافين قد تسندها فصول اضافية مع المدلك (لاجراء المساج المطلوب)، و طبيب امراض العيوب و التخلف (defectology) و طبيب العلاج الطبيعي ، وعلماء النفس والكلام ، والذين يساهموا في العمل في المجمع الطبي المتخصص , ان الأطباء ذوي الخبرة و التجربة و علماء النفس القديرين يقومون بمراقبة ديناميكيات التغيير ويتابعون نتائج الكورسات. و عند نهاية الكورس (الدورات) تعطى للآباء التوصيات للعمل اللاحق مع الأطفال , جانبا هاما من برنامجنا هو العلاج بمساعدة الدلافين الاسري (العائلي). القلق المشترك و لحظات الفرح عند التعامل مع الدلفين تسمح بتحسين التفاهم المتبادل والاتصالات في الأسرة ، وتساهم في تحسين منظومة الاتصالات الداخلية. لاحقا فان التجربة المشتركة للسباحة و المخالطة مع الدلافين تشكل قدرة احتياطية داخلية للعائلات ، والتي يلتجئ لها الآباء والأمهات والأطفال في الظروف الصعبة ، وحالات التوتر