ان القضايا التي ترتبط بالآلية الفسيولوجية لآثار العلاج بمساعدة الدلافين هي  
أ‌-        تأثير الموجات فوق الصوتية للدلفين 
ب‌-      العلاج بالافعال المنعكسة
ت‌-      التأثير الاهتزازي الصوتي Vibroacoustic
ث‌-      المساج المائي 
 
ان تحليل الصورة الشعاعية للدماغ للمرضى قبل وبعد العلاج بالدلافين اظهر انخفاضا كبيرا في السعة السائدة في إيقاع - ألفا ، و ظهور فترات تزامن نشاط فصّي المخ. بالنسبة لعدد من البيانات الأولية في هذه الحالة ينتج الدماغ  مجموعة واسعة من البيبتيدات العصبية (endorfin) [البيبتيدات هي مواد مكونة من بقايل الاحماض الامينية]، و التي تزيد المناعة ، وكذلك بدور هام في آليات الذاكرة والتعلم والنوم. وعلاوة على ذلك ، تشير هذه الأرقام الى تنشيط التفكير المجرد والقدرة على التعلم. ان البيبتيدات العصبية كذلك  يكون لها تأثير مهدئ و تأثير مهدئ ومسكن.
 
تجري الدراسة على نطاق واسع لدور تأثير الموجات فوق الصوتية للدلافين. وفقا لرأي D. Coll  (1997) فان  سونار الدلفين  تبعث الموجات فوق الصوتية  بكثافة 8.3 , واط/سم مربع. ان الموجات فوق الصوتية بهذه الشدة تحدث ظاهرة التجاويف  و زيادة تدفق الإنزيمات  في الخلايا والانسجة. التجويف هو تكوين تجاويف في السوائل البيولوجية (فقاعات تجويفة ، أو نخروب)  مملوءة بالغاز. و هي تظهر عند مرور موجة صوتية عالية الكثافة في وقت الخلخلة النصف طورية. و بتحركها مع التدفق في المنطقة مع ضغط اكثر ارتفاعا ، او في  خلال فترة نصف الانضغاط ، ان التجويف الفقاعي ينصفق (ينغلق بشدة) باعثا عند هذا موجات صادمة. و هي تساعد على إفراز مواد نشطة بيولوجيا من الخلايا و افرازالبيبتيدات العصبية  من خلايا T.
 
Sonoforez – هو  زيادة تدفق الإنزيمات، والهرمونات الخاصة ، و المخترقة(النافذة) من خلال غشاء(طبلة) الخلية نتيجة التجويف. ان زيادة تدفق الإنزيمات التجويفية - الاظطرارية يمكن أن يغير من القدرة ألغشائية  المحتملة للطبلة، والتي تؤثر على تدفق الكالسيوم والصوديوم و ميزاب أيونات البوتاسيوم.
وتفسر هذه الصيغة "مخفف للالم" تأثير المخالطة مع الدلفين، بفضل  زيادة الهرمونات في بلازما المرضى الذين يعانون من امراض العمود الفقري.
واستكمالا لدراسة الآثار الفسيولوجية للدلافين على الناس ، يؤكد  
Brich ( (1997 بأن سبب  تغييرات  ЭЭГ   ( التخطيط الدماغي الكهربائي ) هي العمليات  العصبية- الكهربائية  و العمليات  العصبية- الكيميائية. ويضيف  Brich بأن الوتيرة الكهرومغناطيسية المنخفضة الذبذبات المنبعثة من الدلفين تحفز التغييرات الكهروفسلجية  و التغييرات السلوكية. و هي مرتبطة بزيادة مستوى البيبتيدات العصبية و تركيز جزيئات ACTH
  نتيجة لتأثير مجالات
الإدخال الاصطناعي  لمجموعة من الجزيئات الاصطناعية متناظرة ل
ASTH ، تؤدي إلى زيادة مستوى التفاعل الاجتماعي عند  الأطفال  الذين يعانون من التوحد. ومن بين المهام الأخرى لجزيئات ASTN – تجديد الاعصاب. وبالتالي ، فإن من الطبيعي ان هذه الجزيئات ، بالإضافة إلى زيادة مستويات  البيبتيدات العصبية خلال وقت جلسات «دورات»
العلاج بالدلافين يمكن أن يؤدي إلى تطوير النشاط التفكيري و الاتصالي للطفل, ملاحظة: لخصوصية جلسات العلاج سنستعمل مصطلح « دورة»

خلال انبعاث الذبذبات فوق الصوتية من الدلفين وكذلك إصدار الأصوات المسموعة بذبذبة  (200-20000 هرتز) يحدث تغلغل ذبذبات دقيقة في الأنسجة و تأثير انتقائي على مختلف الهياكل البيولوجية ، أي تحصل تأثيرات ذبذبية صوتية.        
 العلاج بالذبذبات الصوتية ليس فقط يزيد من الدورة الدموية وتدفق الليمفاوية ، ولكن أيضا على تسهيل نقل الجزيئات البيولوجية الكبيرة و الكريات الحمراء و الخلايا المناعية  من الاوعية الشعرية الى الاوعية الوسطية و من الاوعية الوسطية  الى الاوعية الشعرية الوريدية و اللمفية ، وبالتالي تحسين تغذية البيئة الخلوية واخراج الجزيئات الناقلة المختلفة من الأنسجة الى التداول. ان العلاج بالذبذبات الصوتية أكثر فعالية من الاختلالات الخطيرة لتنظيم أمراض الأوعية الدموية. و هناك تأثير آخرللعلاج بالدلافين هو المساج المائي للأعضاء الداخلية و سطح الجلد ، والذي يتحقق بفضل مناطق الاضطرابات التي أنشأتها  حركة الدلافين. و هذه المجالات عبارة عن تيارات المياه متعددة الاتجاهات والمتولدة من حركة زعانف ذيل الحيوان. و تلاحظ أيضا التآثيرات العلاجية بالافعال العكسية للدلافين على الناس. و عند ملامسة الانف للنقاط النشيطة بيولوجيا على يدي وقدمي الطفل يحفز الدلفين المناطق العاكسة للجهاز العصبي. ان البواعث (الدوافع) الناشئة تُنقل الى المراكز العصبية المطابقة. و الجهاز العصبي  بدوره  يرسل إلى العضو او الاعضاء المتضررة الدوافع المفعِلة وتفعيل هذا النظام ذاتيا. ان الوسط المائي  يخفف العبء على المفاصل ، وفي الوقت ذاته يوفر أفضل بيئة لتدريب العضلات في حالة الأمراض المرتبطة بالاضطرابات الحركية (العضلية).