الثدي: هو عضو لدى اناث المخلوقات التي تلد وترضع صغارها ومن ضمنها الإنسان، ولإنتاج اللبن والحليب لتغذية الصغار  ويحتوي على غدد ثديية الثدي عبارة عن غدد عرق متحورة لإدرار اللبن. يغطى الثدي بالجلد. الثدي يحتوي على حلمة يحيط بها الهالة والتي يختلف لونها من الزهري إلى البني الغامق, معلومات عامه: الثدى من أكثر أعضاء الجسم نشاطا وحيويه وتغير وهناك ثلاث دورات يمر بها الثدى الأولى : تغيرات واضحة وملموسة مع كل دورة شهرية, الثانية : تغيرات طويلة الأجل مع كل فترة حمل ورضاعة الثالثة : تغيرات على مدى الحياة وهى مرحلة تكوين الثدى فى سن البلوغ ثم تغيرات شهرية مع الدورة ثم تغيرات مع دورة الحمل والرضاعة ثم تغيرات ضمور الثدى مع إنتهاء سن الإنجاب وبدء سن اليأس
 
مكونات الثدي:ثداء الأنثى البالغة تحتوي على الغدد الثديية والتي هي عبارة عن غدد عرقية متحورة لإنتاج الحليب. يقع جسم الثدي فوق كل من العضلة الصدرية الكبرى و العضلة المنشارية الأمامية. . وهي تعلق بهذه العضلات بوسطة طبقة من النسيج الضام الكثيف تسمى اربطة كوبر (بالإنجليزية: Cooper's ligaments). ما يحدد حجم الثدي هو كمية الدهون حول غدد الحليب و ليس حجم الغدد و الانسجو نفسها. الغدد الثديية من الناحية الهيكلية ترتبط بالجلد إلا أنها وظيفيا تنتمي إلى الجهاز التناسلي
الثدي يتكون من جزئين منفصلين وظيفيا. الجزء الأول هو عنصر طلائي و يتعلق بإنتاج، إفراز و ضخ حليب الثدي. وهذه المهام تعرف بالرضاعة. و ترتبط بالحمل و الولادة. الجزء الثاني يتألف من جميع الانسجة الاخرى التي تشكل و تدعم الثدي. هذه الأنسجة تشمل الدهون ، والعضلات و اللفافات:لدى النساء الغير حوامل والرجال الثديية تكون الغدد الثديية غير متطورة نسبيا. أربطة كوبر التي تدعم الثدي تصبح أكثر مرونة مع التقدم في العمر أو مع الإجهاد التي تسببها على المدى الطويل الممارسة النشطة
في كل ثدي يوجد ما بين 15 إلى 20 من الانقسامات في أنسجة الغدد يطلق عليها اسم فصوص، مرتبة بشكل شعاعي. كل قص (فلقة) يفصل عن الاخر بواسطة أنسجة دهنية و هذه الفصوص بدورها تنقسم إلى فصوص أصغر منفصلة عن بعضها و مدعمة بواسطة أنسجة ليفية. كل فصيص يحتوي على شبه كيس سنخ صغير: ينتج و يخزن حليب الثدي. الاسناخ مضمنة ضمن النسيج الضام ومحاطة بخلايا مغزلية الشكل يطلق عليه اسم الخلايا العضلية الظهارية، و عبارة عن عضلات تنقبض لدفع الحليب نحو الحلمة أثناء الرضاعة المنطقة الملونة الواقعة حول الحلمة تعرف بإسم الهالة. يوجد أسفل منها جيوب ناقلة للحليب حيث يخزن الحليب
وتنقسم أمراض الثدى إلى ثلاث مجموعات من الأمراض وربما أربعة: المجموعة الأولى : الأمراض الإلتهابية الميكروبية وغالبيتها لكن ليست كلها لها علاقة بالرضاعة وإفراز اللبن وأغلبها يكون فى سن الإنجاب والرضاعة, المجموعة الثانية : التغيرات الهرمونية للثدى وبعض الأورام الحميدة وتكون أغلبها فى السن الصغير والمتوسط, المجموعة الثالثة : أورام الثدى الخبيثة والحميدة أغلبها فى السن فوق المتوسط أى فوق الأربعين عاما, المجموعة الرابعة : عمليات تكبير أو تصغير الثدى أو تخليق ثدى جديد لمن أستئصل ثديها كل هذه الأمراض تقع فى تخصص الجراحة العامه وليس تخصص أمراض النساء لكن ربما بعض مشاكل إفراز اللبن وقلةالإفراز أو بعض الأدوية التى تفرز فى اللبن يكون لأخصائى أمراض النساء قول فيها
 
الأمراض الميكروبية: أغلب إلتهابات الثدى والتقيح والخراريج تحدث فى فترة الرضاعة وفى هذا الوقت يكون الثدى مملوء باللبن واللبن إذا تجمع ولم يفرز للخارج سرعان ما تأتى الميكروبات وتنمو فيه ويؤدى إلى حدوث "خراج هناك أيضا تشققات الحلمة التى تحدث أثناء الرضاعة مع بدء تسنين الطفل هذه تحدث جروح فى الجلد تدخل منها الميكروبات وتحدث "خراج الوقاية من هذه المشاكل تتمثل فى العناية الخاصة بالحلمة طوال فترة الحمل والرضاعة مع أخذ نصيحة الطبيب إذا حدث تشقق فى الحلمة مع إستعمال "واقى الحلمة" إذا إستدعى الأمر - الوقاية الأخرى هى إنه دائما يفرغ الثدى من اللبن ولا يسمح "بتحجر اللبن فى الثدى" خصوصا وقت الفطام هناك أيضا سبب أخر نادر لا علاقة له بالرضاعة واللبن وهو حدوث كدمه أو تجمع دموى بالثدى بسبب إصابه مباشرة أو أحيانا نادرة بسبب النوم على البطن وهذا التجمع الدموى قد تصل إليه الميكروبات ويسبب خراج داخلى بالثدى وهذا أمر نادر الحدوث ويتطلب خبرة الجراح المعالج "  
     
التغيرات الهرمونية للثدي وبعض الاورام الحميدة: هناك نوعان من الثدى: الثدى اللين كله ولا يوجد به أى أكياس, ثدى به أكياس أو غدد صغيرة كثيرة موزعة فيه كله أو فى جزء منه هذا النوع حين تفحصه تشعر كأنك تمسك كيس قماش به عنقود عنب ذات حبات كبيرة أو صغيرة هذه الأكياس هى غدد الثدى بعضها سدت قناته فأصبح كيس صغير وهذه الأكياس قد تكبر أو تصغر أو تتلاشى وتختض سبب هذه الأكياس أو الغدد المتضخمة غير محدد بالضبط هل هى زيادة أو نقصان فى بعض الهرمونات أم هى خلل فى التوازن بين الهرمونات وبعضها المهم أن هذا الخلل فى نسبة الهرمونات غير محدد بالضبط ولذلك لا نعطى المريضة أى هرمونات لئلا تزيد الخلل - خلل أكثر لكن يوجد مضاد لهرمون واحد يمكن إعطائه لكن حتى هذا نتائجه غير أكيدة ومشاكله كثيرة وفى هذه الحالات يجب إستشارة الطبيب الذى يقوم بالكشف وعمل أشعات وموجات صوتية حتى يتأكد من نوع هذه الأورام أو الأكياس بالضبط.. الأورام الخبيثة بالثدى: هذه المجموعة من الأمراض هى طبعا أهم وأخطر مجموعةوهناك بعض الحقائق الهامه التى يجب معرفتها أولا : يوجد شفاء تام لبعض هذه الأورام الخبيثة وليس صحيحا إنه إذا ثبت وجود ورم خبيث فلا شفاء ولا رجاء.. هذا خطأ جدا. فنسبة الشفاء من الخبيث آخذه فى الإزدياد مع ظهور علاجات جديدة وعقاقير جديدة وقد تصل إلى 85-90 %
 
    ثانيا : أهم عامل يحقق الشفاء التام هو الكشف المبكر والعلاج المبكر. كثير من المرضى يقولون "إننا لاحظنا وجود الورم الغريب منذ فترة لكنه لا يؤلم لذلك لم نفعل شيئا" وهذا خطأ فاحش. أخرين من خوفهم من المرض ينكروا وجوده ولا يذهبوا للكشف وهذا أيضا خطأ فاحش
  ثالثا : علاج المرض الخبيث بالثدى أساسا جراحيا لكن يوجد علاج تكميلى على نفس الأهمية وهو علاج إشعاعى أو كيماوى أو هرمونى أو كلهم مع بعض ويؤدى إلى نتائج جيدة
  رابعا : إذا تم إجراء جراحة للثدى فتوجد أجهزة تعويضية وعمليات تكميلية تحسن الواقع جدا وتقربه إلى الطبيعى
 
  أما الحديث عن سرطان الثدى فإنه يبدأ بخلية واحدة تصاب وكإنه بالجنون وتتحول خلية  سرطانية هذه الخلية تبدأ تنمو وتكبر لذاتها ولا تراعى أداء عملها الطبيعى...ولا تراعى أن تعمل مع الخلايا الأخرى التى حولها أو تراعى شكل الخلايا أو العضو التى هى منه لذلك تبدأ تكوين كيان جديد مختلف جدا عن كل الذى حوله ولا يؤدى أع وظيفة مع باقى العضو الذى هو منه ويتحول إلى ورم غريب يبدأ هذا الورم يكبر ويدمر كل الخلايا التى بجواره.. ثم يدمر العضو الذى هو منه وينتشر ويرسل إرساليات "خلايا مثله" إلى باقى أنحاء الجسم كله
  أما إكتشاف هذه الأورام وعلاجها طبعا يفضل إن أمكن إكتشاف هذه الخلايا السرطانية وهى ما زالت بعد..خلايا..